جواد شبر

73

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

العروبة « 1 » والشجاعة . تزوج بها أمير المؤمنين اما بعد وفاة الصديقة فاطمة الزهراء ( كما يراه الطبري في ج 6 ص 89 ، وابن الأثير في ج 3 ص 158 ، وأبو الفداء في ج 1 ص 181 ) ، أو بعد أن تزوج بأمامة بنت زينب بنت رسول الله كما يراه البعض الآخر ، ومنهم ابن شهرآشوب في المناقب ج 2 ص 117 ومطالب السؤل ص 63 ، والفصول المهمة ص 145 ، والإصابة في ترجمة امامة . أقول : ولم تخرج أم البنين إلى أحد قبل أمير المؤمنين ولا بعده وكانت من النساء العالمات الفاضلات العارفات بحق أهل البيت مخلصة في ولائهم . ووصفها صاحب العمدة بالعالمة ، وقد بلغ من معرفتها وتبصرها أنها لما دخلت على علي عليه السلام كان الحسنان مريضين فأخذت تسهر معهما وتقابلهما بالبشاشة ولطيف الكلام كالأم الحنون . ولدت لأمير المؤمنين أربعة بنين أنجبت بهم وأول ما ولدت العباس ويلقب قمر بني هاشم ويكنى أبا الفضل . وبعده عبد اللّه ، وبعده جعفرا ، وبعده عثمان ، وروى أبو الفرج عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال سميت عثمان بعثمان بن مظعون ، فهؤلاء البنون الأربعة : كانت تكنى بهم فاطمة أم البنين .

--> ( 1 ) ذكر الشيخ السماوي في ( ابصار العين ) أم البنين بنت حزام ، وأمها ثمامة بنت سهيل ابن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ، وأمها عمرة بنت الطفيل فارس قرزل بن مالك الاخزم رئيس هوازن بن جعفر بن كلاب ، وأمها كبشة بنت عروة الرحال بن عتبة بن جعفر بن كلاب وأمها أم الخشف بنت أبي معاوية فارس هوازن بن عبادة بن عقيل بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وأمها فاطمة بنت جعفر بن كلاب : ، وأمها عاتكة بنت عبد شمس بن عبد مناف ، وأمها آمنة بنت وهب بن عمير بن نصر بن قعين بن الحرث بن ثعلبة بن ذردان بن أسد بن خزيمة ، وأمها بنت جحدر بن ضبيعة الأغر بن قيس بن ثعلبة ابن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن ربيعة بن نزار ، وأمها بنت مالك بن قيس بن ثعلبة ، وأمها بنت ذي الرأسين خشين بن أبي عصم بن سمح بن فزارة ، وأمها بنت عمرو بن صرمة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن الريث بن غطفان